بإجماع دولي.. اختيار المملكة نائبًا لرئيس مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات لدورة 2026
04-28-2026 05:45 مساءً
0
0
واس أجمع أعضاء مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات على اختيار المملكة لمنصب نائب رئيس مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، ممثلة بوكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتعاون الدولي والشراكات المهندس منصور بن صالح القرشي، وذلك عقب انعقاد أعمال دورة المجلس لعام 2026 في جنيف بسويسرا.
ويُجسد هذا الاختيار ثقة المجتمع الدولي بدور المملكة الفاعل وإسهاماتها في تحقيق أهداف الاتحاد الدولي للاتصالات، ودورها القيادي في رسم السياسات والتنظيمات الرقمية عالميًّا.
ويُعد اختيار المملكة امتدادًا لدورها القيادي والمؤثر دوليًّا، من خلال شغلها عضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات منذ عام 1965م، الذي يعد أعلى سلطة بعد مؤتمر المندوبين المفوضين بالاتحاد الدولي للاتصالات، ويتولى تسيير أعمال الاتحاد في الفترات التي تقع بين مؤتمرات المندوبين المفوضين، ومناقشة جميع الموضوعات المتعلقة بأعمال القطاعات بالاتحاد الدولي للاتصالات، وإصدار القرارات اللازمة بشأنها.
يُشار إلى أن مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات يضم 48 دولة من أصل 190 دولة عضوًا، ويقود توجيه أعمال الاتحاد ومتابعة تنفيذ سياساته وميزانيته، مع اعتماد الخطط التشغيلية والمالية، ومراقبة البرامج، وتقديم التوصيات بشأن السياسات العامة لتطوير القطاع، مما يجعله أداة محورية لضمان كفاءة واستمرارية عمل الاتحاد.
ويُجسد هذا الاختيار ثقة المجتمع الدولي بدور المملكة الفاعل وإسهاماتها في تحقيق أهداف الاتحاد الدولي للاتصالات، ودورها القيادي في رسم السياسات والتنظيمات الرقمية عالميًّا.
ويُعد اختيار المملكة امتدادًا لدورها القيادي والمؤثر دوليًّا، من خلال شغلها عضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات منذ عام 1965م، الذي يعد أعلى سلطة بعد مؤتمر المندوبين المفوضين بالاتحاد الدولي للاتصالات، ويتولى تسيير أعمال الاتحاد في الفترات التي تقع بين مؤتمرات المندوبين المفوضين، ومناقشة جميع الموضوعات المتعلقة بأعمال القطاعات بالاتحاد الدولي للاتصالات، وإصدار القرارات اللازمة بشأنها.
يُشار إلى أن مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات يضم 48 دولة من أصل 190 دولة عضوًا، ويقود توجيه أعمال الاتحاد ومتابعة تنفيذ سياساته وميزانيته، مع اعتماد الخطط التشغيلية والمالية، ومراقبة البرامج، وتقديم التوصيات بشأن السياسات العامة لتطوير القطاع، مما يجعله أداة محورية لضمان كفاءة واستمرارية عمل الاتحاد.