تقرير أممي: 3.4 مليارات شخص يفتقرون إلى السكن اللائق حول العالم
05-20-2026 06:11 صباحاً
0
0
متابعة كشف برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الموئل" ، في تقريره العالمي الأخير، أن نحو 3.4 مليارات شخص حول العالم يفتقرون إلى السكن اللائق والميسور التكلفة ، فيما يعيش أكثر من 1.1 مليار شخص في مستوطنات عشوائية وأحياء فقيرة.
وأوضح التقرير الذي أُطلق خلال المنتدى الحضري العالمي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، أن معالجة أزمة الإسكان العالمية تتطلب حلولًا طويلة الأمد ترتكز على حقوق الإنسان، والتكيف مع تغير المناخ، ومشاركة المجتمعات المحلية.
واستعرض التقرير نماذج دولية لمعالجة تحديات الإسكان، من بينها تطوير الأحياء الفقيرة في البرازيل بدلًا من إزالتها، ومشروعات الإسكان التشاركي في تايلند، إلى جانب مبادرات لتهيئة المساحات الحضرية الشاملة في الأردن.
وأشار التقرير إلى أن المباني تسهم بنحو 37% من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، محذرًا من أن المخاطر المناخية قد تهدد 167 مليون منزل بحلول عام 2040، مؤكدًا ضرورة تعزيز الإسكان القادر على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وشدّد برنامج "الموئل" على أن السكن اللائق يمثل حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان، داعيًا الحكومات إلى تعزيز الحماية من الإخلاء القسري، ودعم سياسات الإسكان الميسور، وإشراك المجتمعات المحلية في صنع القرار.
وأوضح التقرير الذي أُطلق خلال المنتدى الحضري العالمي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، أن معالجة أزمة الإسكان العالمية تتطلب حلولًا طويلة الأمد ترتكز على حقوق الإنسان، والتكيف مع تغير المناخ، ومشاركة المجتمعات المحلية.
واستعرض التقرير نماذج دولية لمعالجة تحديات الإسكان، من بينها تطوير الأحياء الفقيرة في البرازيل بدلًا من إزالتها، ومشروعات الإسكان التشاركي في تايلند، إلى جانب مبادرات لتهيئة المساحات الحضرية الشاملة في الأردن.
وأشار التقرير إلى أن المباني تسهم بنحو 37% من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، محذرًا من أن المخاطر المناخية قد تهدد 167 مليون منزل بحلول عام 2040، مؤكدًا ضرورة تعزيز الإسكان القادر على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وشدّد برنامج "الموئل" على أن السكن اللائق يمثل حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان، داعيًا الحكومات إلى تعزيز الحماية من الإخلاء القسري، ودعم سياسات الإسكان الميسور، وإشراك المجتمعات المحلية في صنع القرار.