الدفن الآمن .. جثث ضحايا إيبولا شديدة العدوى
05-31-2026 05:51 صباحاً
0
0
وكالات دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم ، سكان المقاطعات المتضررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تجنب طقوس الدفن التقليدية والالتزام بممارسات الدفن الآمن، محذراً من أن جثث ضحايا إيبولا تكون شديدة العدوى.
وجاءت هذه الدعوة خلال زيارته الميدانية يوم أمس السبت إلى مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري الشرقي، والذي يعد بؤرة التفشي الحالي للفيروس.
وأعلن مدير المنظمة أن الاستجابة الدولية لم تواكب سرعة انتشار الوباء المتصاعد، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية لم تتلقَ سوى ثلث التمويل المطلوب حتى الآن لمواجهة الأزمة.
ودعا المدير العام دول الجوار لإعادة فتح الحدود، وناشد المجتمع الدولي زيادة الدعم المالي اللازم لتمويل الاستجابة السريعة وسد النقص الحاد في المعدات الطبية.
وتواجه الفرق الطبية غضباً شعبياً وهجمات على المراكز الصحية بسبب بروتوكولات الدفن الصارمة التي تتعارض مع العادات المحلية. وأكد تيدروس تفهمه للحزن المحلي لكنه شدّد على ضرورة حماية الأحياء.
ويتسبب في هذا التفشي سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوفر لها حالياً أي لقاح أو علاج معتمد، مما يجعل العزل والرعاية التلطيفية المبكرة أمرين حاسمين للنجاة.
وجاءت هذه الدعوة خلال زيارته الميدانية يوم أمس السبت إلى مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري الشرقي، والذي يعد بؤرة التفشي الحالي للفيروس.
وأعلن مدير المنظمة أن الاستجابة الدولية لم تواكب سرعة انتشار الوباء المتصاعد، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية لم تتلقَ سوى ثلث التمويل المطلوب حتى الآن لمواجهة الأزمة.
ودعا المدير العام دول الجوار لإعادة فتح الحدود، وناشد المجتمع الدولي زيادة الدعم المالي اللازم لتمويل الاستجابة السريعة وسد النقص الحاد في المعدات الطبية.
وتواجه الفرق الطبية غضباً شعبياً وهجمات على المراكز الصحية بسبب بروتوكولات الدفن الصارمة التي تتعارض مع العادات المحلية. وأكد تيدروس تفهمه للحزن المحلي لكنه شدّد على ضرورة حماية الأحياء.
ويتسبب في هذا التفشي سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوفر لها حالياً أي لقاح أو علاج معتمد، مما يجعل العزل والرعاية التلطيفية المبكرة أمرين حاسمين للنجاة.