أوروبا تحت وطأة موجة حر قياسية.. تحذيرات صحية واضطرابات تمتد عبر القارة
06-30-2026 05:46 صباحاً
0
0
تشهد أوروبا موجة حر استثنائية تُعد من الأشد خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل درجات حرارة قياسية وتوسّع نطاق التحذيرات الصحية في عدد من الدول، وسط مخاوف من آثارها على السكان والبنية التحتية والخدمات العامة.
وامتدت موجة الحر عبر دول عدة بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول البلقان، حيث تجاوزت الحرارة 40 درجة مئوية في بعض المناطق، فيما أعلنت سلطات محلية حالة التأهب وفعّلت خطط الطوارئ لمواجهة الإجهاد الحراري والحد من المخاطر الصحية، خصوصًا على كبار السن والفئات الأكثر عرضة للتأثر.
وأشارت تقارير إلى تسجيل وفيات مرتبطة بارتفاع الحرارة وضغوط متزايدة على القطاع الصحي، إلى جانب اضطرابات طالت بعض خدمات النقل والطاقة وارتفاع مخاطر حرائق الغابات في عدة مناطق.
كما حذّر خبراء من أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكرارًا وشدة مقارنة بالسنوات الماضية. 
ويُرجع مختصون هذه الموجة إلى تداخل عوامل مناخية أبرزها ظاهرة تُعرف بـ«قبة الحرارة» أو نمط «أوميغا»، والتي تؤدي إلى احتجاز الكتل الهوائية الساخنة لفترات أطول، بالتزامن مع تأثيرات التغير المناخي التي تزيد من احتمالات حدوث موجات حر أكثر قسوة واتساعًا.
وامتدت موجة الحر عبر دول عدة بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول البلقان، حيث تجاوزت الحرارة 40 درجة مئوية في بعض المناطق، فيما أعلنت سلطات محلية حالة التأهب وفعّلت خطط الطوارئ لمواجهة الإجهاد الحراري والحد من المخاطر الصحية، خصوصًا على كبار السن والفئات الأكثر عرضة للتأثر.
وأشارت تقارير إلى تسجيل وفيات مرتبطة بارتفاع الحرارة وضغوط متزايدة على القطاع الصحي، إلى جانب اضطرابات طالت بعض خدمات النقل والطاقة وارتفاع مخاطر حرائق الغابات في عدة مناطق.
كما حذّر خبراء من أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكرارًا وشدة مقارنة بالسنوات الماضية. 
ويُرجع مختصون هذه الموجة إلى تداخل عوامل مناخية أبرزها ظاهرة تُعرف بـ«قبة الحرارة» أو نمط «أوميغا»، والتي تؤدي إلى احتجاز الكتل الهوائية الساخنة لفترات أطول، بالتزامن مع تأثيرات التغير المناخي التي تزيد من احتمالات حدوث موجات حر أكثر قسوة واتساعًا.