حين تُصبح الأخبار كثيرة .. كيف لا نفقد قدرتنا على الفهم؟
07-01-2026 06:59 صباحاً
0
0
الآن -
نستيقظ كل صباح على عشرات العناوين؛ مباراة تُقصي منتخبًا كبيرًا، وأسواق تتحرك، وتصريحات سياسية، وكوارث إنسانية، وأرقام تتبدل كل ساعة.
تبدو الأيام وكأنها سباق لا ينتهي بين الخبر التالي والخبر الذي يليه.
لكنّ المشكلة ليست في كثرة الأخبار بحد ذاتها، بل في الطريقة التي نتعامل بها معها.
حين نتابع كل شيء دفعة واحدة، قد نخرج بانطباع أننا نعرف العالم أكثر، بينما الحقيقة أننا أحيانًا نمتلك معلومات أكثر وفهمًا أقل .
فالخبر السريع يخبرك بما حدث، أما التوقف القصير فيخبرك لماذا حدث، وما الذي قد يأتي بعده.
ليس مطلوبًا أن نقرأ كل شيء، ولا أن نلاحق كل إشعار يصل إلى الهاتف .. ربما يكفي أن نختار ملفات محددة، نمنحها وقتًا، ونبني حولها فهمًا أعمق بدل الاستهلاك السريع.
ولهذا، لا تكون قيمة المتابعة في عدد الأخبار التي قرأناها اليوم، بل في الفكرة التي بقيت معنا بعد انتهاء الجولة.
ونحن في زمن التدفق المستمر، قد تصبح القدرة على الاختيار .. مهارة لا تقل أهمية عن المعرفة نفسها .
نستيقظ كل صباح على عشرات العناوين؛ مباراة تُقصي منتخبًا كبيرًا، وأسواق تتحرك، وتصريحات سياسية، وكوارث إنسانية، وأرقام تتبدل كل ساعة.
تبدو الأيام وكأنها سباق لا ينتهي بين الخبر التالي والخبر الذي يليه.
لكنّ المشكلة ليست في كثرة الأخبار بحد ذاتها، بل في الطريقة التي نتعامل بها معها.
حين نتابع كل شيء دفعة واحدة، قد نخرج بانطباع أننا نعرف العالم أكثر، بينما الحقيقة أننا أحيانًا نمتلك معلومات أكثر وفهمًا أقل .
فالخبر السريع يخبرك بما حدث، أما التوقف القصير فيخبرك لماذا حدث، وما الذي قد يأتي بعده.
ليس مطلوبًا أن نقرأ كل شيء، ولا أن نلاحق كل إشعار يصل إلى الهاتف .. ربما يكفي أن نختار ملفات محددة، نمنحها وقتًا، ونبني حولها فهمًا أعمق بدل الاستهلاك السريع.
ولهذا، لا تكون قيمة المتابعة في عدد الأخبار التي قرأناها اليوم، بل في الفكرة التي بقيت معنا بعد انتهاء الجولة.
ونحن في زمن التدفق المستمر، قد تصبح القدرة على الاختيار .. مهارة لا تقل أهمية عن المعرفة نفسها .