أوروبا بين الدفاع والاقتصاد .. كيف تغيّر الحرب أولويات القارة؟
07-02-2026 06:00 صباحاً
0
0
تدخل أوروبا وفقًا لمجلس الاتحاد الأوروبي ، مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الأولويات، بعدما دفعت التحولات الأمنية خلال السنوات الأخيرة الحكومات الأوروبية إلى منح ملفات الدفاع موقعًا متقدمًا على أجندة الإنفاق والسياسات العامة .
فبعد سنوات طويلة كان التركيز فيها منصبًّا على النمو الاقتصادي والتحول الأخضر وتعزيز الرفاه الاجتماعي، بدأت دول أوروبية توسّع استثماراتها الدفاعية وتعيد النظر في قدراتها الصناعية والعسكرية .
ولا يقتصر التحول على زيادة الميزانيات العسكرية فقط، بل يمتد إلى بناء سلاسل توريد جديدة، وتسريع التصنيع الدفاعي، وتقليل الاعتماد الخارجي في بعض القطاعات الاستراتيجية. كما برز توجه أوروبي نحو تعزيز ما يوصف بـ«الجاهزية الدفاعية» وربط الأمن بالقدرة الاقتصادية طويلة المدى .
في المقابل، يثير هذا المسار نقاشًا متزايدًا داخل القارة حول التوازن بين الأمن والاقتصاد، إذ يرى بعض المراقبين أن زيادة الإنفاق الدفاعي قد تفرض ضغوطًا على قطاعات أخرى مثل البنية التحتية والطاقة والخدمات الاجتماعية، بينما يعتبر آخرون أن الاستثمار الدفاعي بات جزءًا من حماية الاستقرار الاقتصادي نفسه.
ومع دخول النصف الثاني من 2026، تبدو أوروبا أمام معادلة جديدة: كيف تحافظ على تنافسيتها الاقتصادية، وفي الوقت نفسه تبني قدرة دفاعية تتناسب مع عالم أكثر اضطرابًا وأقل قابلية للتنبؤ؟
فبعد سنوات طويلة كان التركيز فيها منصبًّا على النمو الاقتصادي والتحول الأخضر وتعزيز الرفاه الاجتماعي، بدأت دول أوروبية توسّع استثماراتها الدفاعية وتعيد النظر في قدراتها الصناعية والعسكرية .
ولا يقتصر التحول على زيادة الميزانيات العسكرية فقط، بل يمتد إلى بناء سلاسل توريد جديدة، وتسريع التصنيع الدفاعي، وتقليل الاعتماد الخارجي في بعض القطاعات الاستراتيجية. كما برز توجه أوروبي نحو تعزيز ما يوصف بـ«الجاهزية الدفاعية» وربط الأمن بالقدرة الاقتصادية طويلة المدى .
في المقابل، يثير هذا المسار نقاشًا متزايدًا داخل القارة حول التوازن بين الأمن والاقتصاد، إذ يرى بعض المراقبين أن زيادة الإنفاق الدفاعي قد تفرض ضغوطًا على قطاعات أخرى مثل البنية التحتية والطاقة والخدمات الاجتماعية، بينما يعتبر آخرون أن الاستثمار الدفاعي بات جزءًا من حماية الاستقرار الاقتصادي نفسه.
ومع دخول النصف الثاني من 2026، تبدو أوروبا أمام معادلة جديدة: كيف تحافظ على تنافسيتها الاقتصادية، وفي الوقت نفسه تبني قدرة دفاعية تتناسب مع عالم أكثر اضطرابًا وأقل قابلية للتنبؤ؟