ترقُّب لاستئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران بعد جولة الدوحة
07-03-2026 06:05 صباحاً
0
0
تتجه الأنظار إلى تطورات المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، عقب اختتام جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة، وسط مؤشرات على استمرار الاتصالات الرامية إلى خفض التوتر والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة.
وركّزت المباحثات، التي جرت بوساطة قطرية وباكستانية، على ملفات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وآليات تنفيذ التفاهمات السابقة، إلى جانب عدد من القضايا الفنية، دون الإعلان عن اتفاقات نهائية أو اختراقات سياسية كبيرة.
وأكد الوسطاء إحراز “تقدم إيجابي” يسمح بمواصلة الحوار خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية، مؤجلة إلى جولات لاحقة، فيما يواصل الطرفان تبادل الرسائل عبر القنوات غير المباشرة.
ويرى مراقبون أن استمرار المفاوضات، رغم بطء التقدم، يعكس رغبة متبادلة في احتواء التصعيد وتجنب العودة إلى المواجهة العسكرية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثير أي توتر فيه على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية
وركّزت المباحثات، التي جرت بوساطة قطرية وباكستانية، على ملفات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وآليات تنفيذ التفاهمات السابقة، إلى جانب عدد من القضايا الفنية، دون الإعلان عن اتفاقات نهائية أو اختراقات سياسية كبيرة.
وأكد الوسطاء إحراز “تقدم إيجابي” يسمح بمواصلة الحوار خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية، مؤجلة إلى جولات لاحقة، فيما يواصل الطرفان تبادل الرسائل عبر القنوات غير المباشرة.
ويرى مراقبون أن استمرار المفاوضات، رغم بطء التقدم، يعكس رغبة متبادلة في احتواء التصعيد وتجنب العودة إلى المواجهة العسكرية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثير أي توتر فيه على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية