بدعم من البرنامج السعودي.. انطلاق أنشطة مشروع التمكين الرقمي للمعلم اليمني
07-04-2026 04:21 مساءً
0
0
انطلقت أنشطة مشروع التمكين الرقمي للمعلم اليمني، والذي يأتي بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وبالشراكة مع مركز "المبدعون" للدراسات والتدريب بجامعة الملك عبدالعزيز.
حضر التدشين محافظ أرخبيل سقطرى المهندس رأفت الثقلي، ومدير مكتب البرنامج في سقطرى محمد اليحياء، وعبر الاتصال المرئي وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التدريب والتأهيل الدكتور زيد محمد قحطان، وممثل مركز المبدعون للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة نجمة الزهراني، كما شهد التدشين حضور المتدربين والمتدربات من جميع المحافظات المستهدفة من المشروع.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات 500 معلمة ومعلمة في محافظات: عدن، وأبين، وحضرموت الوادي والساحل، والمهرة، وسقطرى، وذلك في مجال التقنيات الرقمية الحديثة ورفع كفاءتهم المهنية والتقنية في العملية التعليمية.
ويسهم المشروع في رفع الكفاءة التقنية والمهنية للمعلمين والمعلمات من خلال برنامج تدريبي نوعي يدمج بين التدريب الحضوري والاتصال المرئي، بما يساعد في تطوير مهارات الكوادر التعليمية وتمكينها من توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
ويأتي المشروع ضمن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم قطاع التعليم وتنمية القدرات البشرية في اليمن، عبر مشاريع ومبادرات تنموية مستدامة تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة التحول الرقمي والتقني في العملية التعليمية.
ويتضمن البرنامج التدريبي مسارين: الأول في الذكاء الاصطناعي وتوليد المحتوى التخصصي، بما يعزز قدرات المعلمين على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى التعليمي، فيما يركز المسار الثاني على التصميم التعليمي الرقمي؛ بهدف تمكين المشاركين من تصميم وإنتاج محتوى تعليمي رقمي تفاعلي وفق أحدث الممارسات التعليمية.
وتدعم مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني، والتي تشمل إنشاء وتجهيز المدارس النموذجية وتطوير الجامعات وبناء الكليات والمعاهد، ورفع قدرات الكوادر التعليمية.
يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم 287 مشروعًا ومبادرة مُنذ تأسيسه في 8 قطاعات حيوية، وهي: التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه والنقل، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.
حضر التدشين محافظ أرخبيل سقطرى المهندس رأفت الثقلي، ومدير مكتب البرنامج في سقطرى محمد اليحياء، وعبر الاتصال المرئي وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التدريب والتأهيل الدكتور زيد محمد قحطان، وممثل مركز المبدعون للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة نجمة الزهراني، كما شهد التدشين حضور المتدربين والمتدربات من جميع المحافظات المستهدفة من المشروع.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات 500 معلمة ومعلمة في محافظات: عدن، وأبين، وحضرموت الوادي والساحل، والمهرة، وسقطرى، وذلك في مجال التقنيات الرقمية الحديثة ورفع كفاءتهم المهنية والتقنية في العملية التعليمية.
ويسهم المشروع في رفع الكفاءة التقنية والمهنية للمعلمين والمعلمات من خلال برنامج تدريبي نوعي يدمج بين التدريب الحضوري والاتصال المرئي، بما يساعد في تطوير مهارات الكوادر التعليمية وتمكينها من توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
ويأتي المشروع ضمن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم قطاع التعليم وتنمية القدرات البشرية في اليمن، عبر مشاريع ومبادرات تنموية مستدامة تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة التحول الرقمي والتقني في العملية التعليمية.
ويتضمن البرنامج التدريبي مسارين: الأول في الذكاء الاصطناعي وتوليد المحتوى التخصصي، بما يعزز قدرات المعلمين على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى التعليمي، فيما يركز المسار الثاني على التصميم التعليمي الرقمي؛ بهدف تمكين المشاركين من تصميم وإنتاج محتوى تعليمي رقمي تفاعلي وفق أحدث الممارسات التعليمية.
وتدعم مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني، والتي تشمل إنشاء وتجهيز المدارس النموذجية وتطوير الجامعات وبناء الكليات والمعاهد، ورفع قدرات الكوادر التعليمية.
يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم 287 مشروعًا ومبادرة مُنذ تأسيسه في 8 قطاعات حيوية، وهي: التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه والنقل، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.