دراسة تكشف مُركَّبات كيميائية قد تُسرّع تعافي الطبيعة بعد حرائق الغابات
07-07-2026 06:06 صباحاً
0
0
توصّل باحثون من جامعة نيفادا في الولايات المتحدة إلى اكتشاف نحو 200 مركب كيميائي خفي في بقايا النباتات التي أتت عليها حرائق الغابات، في خطوة قد تسهم في فهم كيفية تعافي النظم البيئية بعد الحرائق.
وأوضح الباحثون أن هذه المركبات، المعروفة باسم الكينونات (Quinones)، تؤدي دورًا مهمًا في نقل الطاقة داخل البيئة، وتؤثر في نشاط الكائنات الحية الدقيقة، وتحلل المواد العضوية، ودورة الكربون، وهي عمليات ترتبط مباشرة بسرعة تعافي التربة والغطاء النباتي وجودة المياه بعد الحرائق.
واعتمد الفريق البحثي على تقنية متقدمة في تحليل المركبات الكيميائية، مكّنتهم من رصد هذه الجزيئات التي كان يصعب اكتشافها بالطرق التقليدية، ما أتاح التعرف على تنوعها وخصائصها لأول مرة بهذا المستوى من الدقة.
ويأمل العلماء أن تسهم نتائج الدراسة في تطوير نماذج أكثر دقة للتنبؤ بآثار حرائق الغابات، ودعم جهود إعادة تأهيل المناطق المتضررة، إلى جانب تحسين فهم التأثيرات البيئية طويلة الأمد للحرائق على التربة والمياه والأنظمة الطبيعية
وأوضح الباحثون أن هذه المركبات، المعروفة باسم الكينونات (Quinones)، تؤدي دورًا مهمًا في نقل الطاقة داخل البيئة، وتؤثر في نشاط الكائنات الحية الدقيقة، وتحلل المواد العضوية، ودورة الكربون، وهي عمليات ترتبط مباشرة بسرعة تعافي التربة والغطاء النباتي وجودة المياه بعد الحرائق.
واعتمد الفريق البحثي على تقنية متقدمة في تحليل المركبات الكيميائية، مكّنتهم من رصد هذه الجزيئات التي كان يصعب اكتشافها بالطرق التقليدية، ما أتاح التعرف على تنوعها وخصائصها لأول مرة بهذا المستوى من الدقة.
ويأمل العلماء أن تسهم نتائج الدراسة في تطوير نماذج أكثر دقة للتنبؤ بآثار حرائق الغابات، ودعم جهود إعادة تأهيل المناطق المتضررة، إلى جانب تحسين فهم التأثيرات البيئية طويلة الأمد للحرائق على التربة والمياه والأنظمة الطبيعية