ملتقى أقرأ الإثرائي يختتم رحلته مع الصغار
07-28-2026 04:29 مساءً
0
0
واس اختتم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية- ملتقى أقرأ الإثرائي عن فئة الصغار، إحدى مراحل مسابقة أقرأ في دورتها الـ 11، تاركًا وراءه رحلة امتدت إلى مساحاتٍ أوسع من المعرفة والتعبير.
وخاض المشاركون تجارب متنوعة أعادت تقديم القراءة بوصفها فعلًا حيًّا يقرأ، ويناقش، ويكتب، جمعت (20) طالبًا وطالبة من خمس دول من العالم العربي من المملكة، وعُمان، واليمن، ومصر، والأردن، ليلتقوا حول شغف مشترك بالقراءة والكتابة والتعلّم.
وتنقّل الصغار منذ انطلاقة الملتقى بين محطاتٍ صممت لتوسع علاقتهم بالكتب، بدءًا من التعرف على عوالم المكتبة وكواليسها، مرورًا باللقاءات الإرشادية وورش الكتابة والتفكير الإبداعي، وصولًا إلى المناظرات والأمسيات الشعرية.
واستقبلت مكتبة "إثراء" المشاركين الذين تعرفوا على مسابقة أقرأ، قبل أن ينتقلوا إلى تجربة تفاعلية بعنوان "إزاحة الرمال" والتي صممت لتكسر الحواجز الأولى، من ثم جاءت "ساعة الرواد" بوصفها مساحة للإرشاد والحوار.
ووجد المشاركون في الورش مساحة لتحويل الأفكار إلى نصوص وحكايات، ففي ورشة "ألف قصة وقصة" تعرّفوا على أداة "سكامبر" للتفكير الإبداعي، لإعادة ابتكار الأفكار والقصص، فيما تناولت ورشة "محترف الكتابة" مصادر الإلهام وتطوير الأفكار وأشكال الكتابة الإبداعية.
وخلال أيام الملتقى طور المشاركون تمارينهم الكتابية، وتعرّفوا في ورشة "كيف نكتب قصة تستحق النشر؟" على أبرز تقنيات كتابة القصة، كما استمعوا إلى قصة "رتاج الحازمي" الحاصلة على رقم قياسي في موسوعة غينيس كأصغر مؤلفة لسلسلة كتب.
وفي المكتبة تحولت القراءة إلى مساحة للحوار والتفكير النقدي من خلال "مناظرات أقرأ" التي تعرّف المشاركون خلالها على بناء الحجج وتفنيد وجهات النظر، كما أتاحت جلسات "أقرأ لكم" و"نقرأ لكم" الاستماع إلى تجارب وقراءات متنوعة، فيما منحت "لقيا الصباح" المشاركين مساحة للمشاركة والحوار، لتصبح القراءة تجربة مشتركة تتجاوز حدود الكتاب.
وخاض المشاركون تجارب متنوعة أعادت تقديم القراءة بوصفها فعلًا حيًّا يقرأ، ويناقش، ويكتب، جمعت (20) طالبًا وطالبة من خمس دول من العالم العربي من المملكة، وعُمان، واليمن، ومصر، والأردن، ليلتقوا حول شغف مشترك بالقراءة والكتابة والتعلّم.
وتنقّل الصغار منذ انطلاقة الملتقى بين محطاتٍ صممت لتوسع علاقتهم بالكتب، بدءًا من التعرف على عوالم المكتبة وكواليسها، مرورًا باللقاءات الإرشادية وورش الكتابة والتفكير الإبداعي، وصولًا إلى المناظرات والأمسيات الشعرية.
واستقبلت مكتبة "إثراء" المشاركين الذين تعرفوا على مسابقة أقرأ، قبل أن ينتقلوا إلى تجربة تفاعلية بعنوان "إزاحة الرمال" والتي صممت لتكسر الحواجز الأولى، من ثم جاءت "ساعة الرواد" بوصفها مساحة للإرشاد والحوار.
ووجد المشاركون في الورش مساحة لتحويل الأفكار إلى نصوص وحكايات، ففي ورشة "ألف قصة وقصة" تعرّفوا على أداة "سكامبر" للتفكير الإبداعي، لإعادة ابتكار الأفكار والقصص، فيما تناولت ورشة "محترف الكتابة" مصادر الإلهام وتطوير الأفكار وأشكال الكتابة الإبداعية.
وخلال أيام الملتقى طور المشاركون تمارينهم الكتابية، وتعرّفوا في ورشة "كيف نكتب قصة تستحق النشر؟" على أبرز تقنيات كتابة القصة، كما استمعوا إلى قصة "رتاج الحازمي" الحاصلة على رقم قياسي في موسوعة غينيس كأصغر مؤلفة لسلسلة كتب.
وفي المكتبة تحولت القراءة إلى مساحة للحوار والتفكير النقدي من خلال "مناظرات أقرأ" التي تعرّف المشاركون خلالها على بناء الحجج وتفنيد وجهات النظر، كما أتاحت جلسات "أقرأ لكم" و"نقرأ لكم" الاستماع إلى تجارب وقراءات متنوعة، فيما منحت "لقيا الصباح" المشاركين مساحة للمشاركة والحوار، لتصبح القراءة تجربة مشتركة تتجاوز حدود الكتاب.