الكونغو تتسلّم أكثر من 16 ألف جرعة لقاح لمواجهة تفشي إيبولا
08-23-2026 08:06 صباحاً
0
0
تسلّمت جمهورية الكونغو الديمقراطية 16,250 جرعة من لقاح «إرفيبو» المضاد لفيروس إيبولا، في إطار الاستجابة لتفشٍ سريع للمرض، فيما تستعد البلاد لاستقبال مزيد من الجرعات خلال الأيام المقبلة.
ووصلت الدفعة الأولى إلى مطار ندجيلي الدولي في العاصمة كينشاسا، ضمن شحنة إجمالية تبلغ 70 ألف جرعة تعهدت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بتوفيرها للكونغو الديمقراطية. ومن المقرر تخصيص 20 ألف جرعة للتجارب السريرية، بينما تُوجَّه 50 ألف جرعة إلى العاملين الصحيين والعاملين في الخطوط الأمامية.
ويأتي وصول اللقاحات في وقت تواجه فيه الكونغو الديمقراطية تفشيًا لافتًا لفيروس إيبولا، تسببت فيه سلالة «بونديبوجيو» النادرة، وهي سلالة لا يتوافر لها حتى الآن لقاح مرخص أو علاج محدد. وتشير أحدث البيانات إلى تسجيل 5,375 حالة مؤكدة و2,557 وفاة في ست مقاطعات، ما يجعل التفشي من أشد تفشيات إيبولا فتكًا في تاريخ البلاد.
ورغم أن لقاح «إرفيبو» معتمد لمواجهة سلالة زائير من الفيروس، فإن فعاليته ضد «بونديبوجيو» لم تثبت بعد لدى البشر. غير أن نتائج أولية من الدراسات المخبرية وعلى الحيوانات تشير إلى أنه قد يوفر قدرًا من الحماية، وهو ما دفع السلطات الصحية إلى استخدام الجرعات ضمن استجابة طارئة وتجربة سريرية لتقييم فعاليته .
وتزداد صعوبة احتواء التفشي بسبب النزاعات المسلحة، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، والهجمات على المنشآت الصحية، ونزوح السكان، وهي عوامل تعرقل عمليات الرصد والعلاج وتتبع المخالطين.
ووصلت الدفعة الأولى إلى مطار ندجيلي الدولي في العاصمة كينشاسا، ضمن شحنة إجمالية تبلغ 70 ألف جرعة تعهدت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بتوفيرها للكونغو الديمقراطية. ومن المقرر تخصيص 20 ألف جرعة للتجارب السريرية، بينما تُوجَّه 50 ألف جرعة إلى العاملين الصحيين والعاملين في الخطوط الأمامية.
ويأتي وصول اللقاحات في وقت تواجه فيه الكونغو الديمقراطية تفشيًا لافتًا لفيروس إيبولا، تسببت فيه سلالة «بونديبوجيو» النادرة، وهي سلالة لا يتوافر لها حتى الآن لقاح مرخص أو علاج محدد. وتشير أحدث البيانات إلى تسجيل 5,375 حالة مؤكدة و2,557 وفاة في ست مقاطعات، ما يجعل التفشي من أشد تفشيات إيبولا فتكًا في تاريخ البلاد.
ورغم أن لقاح «إرفيبو» معتمد لمواجهة سلالة زائير من الفيروس، فإن فعاليته ضد «بونديبوجيو» لم تثبت بعد لدى البشر. غير أن نتائج أولية من الدراسات المخبرية وعلى الحيوانات تشير إلى أنه قد يوفر قدرًا من الحماية، وهو ما دفع السلطات الصحية إلى استخدام الجرعات ضمن استجابة طارئة وتجربة سريرية لتقييم فعاليته .
وتزداد صعوبة احتواء التفشي بسبب النزاعات المسلحة، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، والهجمات على المنشآت الصحية، ونزوح السكان، وهي عوامل تعرقل عمليات الرصد والعلاج وتتبع المخالطين.