المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش أهمية توظيف الاستثمار في تحقيق التنمية المستدامة بقطاع الإعلام
02-03-2026 01:51 مساءً
0
0
أكد المتحدثون في جلسة «فرص التوسع للشركات الإعلامية الناشئة»، ضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026 في يومه الثاني بالعاصمة الرياض، على مسرح الاستثمار، أهمية توظيف الاستثمار في تحقيق التنمية المستدامة بقطاع الإعلام، واستغلال الأصول الرقمية، وتعزيز نماذج الأعمال المبتكرة، والتوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين استهداف الجمهور، وابتكار منتجات إعلامية قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا، بما يواكب التحولات المتسارعة في الصناعة الإعلامية.
وأوضح المهندس خالد عابدين زين العابدين، خبير استراتيجيات الاستثمار في قطاع الإعلام، أن القطاع يواجه ثلاثة تحديات رئيسية تتمثل في نقص البيانات وعدم وضوح حجم السوق، وغياب التنظيم، وضعف البنية التحتية الداعمة لرواد الأعمال، مؤكدًا ضرورة تحويل ثقة الجمهور إلى عوائد ملموسة عبر نماذج تجارية واضحة ومستدامة. وأضاف أن حجم الاستثمار العالمي في الإعلانات الرقمية قد يصل إلى تريليوني دولار بحلول عام 2030، فيما يُتوقع أن يبلغ في السوق السعودي نحو 12 مليار دولار في العام ذاته، بمعدل نمو سنوي يقارب 10%، وهي مؤشرات محفزة للاستثمار في هذا القطاع.
من جانبه، أشار برايان نيومان، مؤسس شركة «سب-جينر» للاستشارات التسويقية والترفيهية، إلى أن المرحلة الحالية تُعد الأنسب للاستثمار، مشددًا على أهمية امتلاك المستثمرين المعرفة الكافية بآليات الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وداعيًا الشركات الناشئة إلى تنويع مصادر التمويل وأخذ المخاطر المحتملة في الحسبان.
كما أكّد أهمية التركيز على الجمهور واحتياجاته، والشفافية والانخراط العملي في السوق، مع تقديم أفكار مبتكرة ومستدامة وجاذبة للمستثمرين.
بدوره، بيّن عبدالواحد الحميد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «مرسال ميديا كابيتال»، أن المؤسسات الصحفية حققت خلال العشرين عامًا الماضية طفرة كبيرة في الأرباح، لكنها لم تستثمر هذه الموارد بالشكل الأمثل، ما انعكس على أدائها في المرحلة الحالية.
وأكّد الحميد ضرورة امتلاك وسائل الإعلام قاعدة جماهيرية قوية في ظل ارتفاع تكلفة الوصول إلى العملاء، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا واسعة للنمو إذا ما طورت المؤسسات نماذجها الإعلامية واستثمرت في الوصول الرقمي بفاعلية.
وأوضح المهندس خالد عابدين زين العابدين، خبير استراتيجيات الاستثمار في قطاع الإعلام، أن القطاع يواجه ثلاثة تحديات رئيسية تتمثل في نقص البيانات وعدم وضوح حجم السوق، وغياب التنظيم، وضعف البنية التحتية الداعمة لرواد الأعمال، مؤكدًا ضرورة تحويل ثقة الجمهور إلى عوائد ملموسة عبر نماذج تجارية واضحة ومستدامة. وأضاف أن حجم الاستثمار العالمي في الإعلانات الرقمية قد يصل إلى تريليوني دولار بحلول عام 2030، فيما يُتوقع أن يبلغ في السوق السعودي نحو 12 مليار دولار في العام ذاته، بمعدل نمو سنوي يقارب 10%، وهي مؤشرات محفزة للاستثمار في هذا القطاع.
من جانبه، أشار برايان نيومان، مؤسس شركة «سب-جينر» للاستشارات التسويقية والترفيهية، إلى أن المرحلة الحالية تُعد الأنسب للاستثمار، مشددًا على أهمية امتلاك المستثمرين المعرفة الكافية بآليات الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وداعيًا الشركات الناشئة إلى تنويع مصادر التمويل وأخذ المخاطر المحتملة في الحسبان.
كما أكّد أهمية التركيز على الجمهور واحتياجاته، والشفافية والانخراط العملي في السوق، مع تقديم أفكار مبتكرة ومستدامة وجاذبة للمستثمرين.
بدوره، بيّن عبدالواحد الحميد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «مرسال ميديا كابيتال»، أن المؤسسات الصحفية حققت خلال العشرين عامًا الماضية طفرة كبيرة في الأرباح، لكنها لم تستثمر هذه الموارد بالشكل الأمثل، ما انعكس على أدائها في المرحلة الحالية.
وأكّد الحميد ضرورة امتلاك وسائل الإعلام قاعدة جماهيرية قوية في ظل ارتفاع تكلفة الوصول إلى العملاء، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا واسعة للنمو إذا ما طورت المؤسسات نماذجها الإعلامية واستثمرت في الوصول الرقمي بفاعلية.