بنسبة 324% .. زيادة عدد المشاركات في مسابقة الفنون المدرسية لمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية
02-05-2026 01:48 مساءً
0
0
اختتمت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية الدورة الثانية من مسابقة الفنون المدرسية السنوية، التي شهدت نجاحًا باستقبال أكثر من 1,600 مشاركة من 120 مدرسة، بزيادة قدرها 324% في عدد المشاركات مقارنة بالدورة الأولى.
وقالت رئيس الإستراتيجية وتطوير الأعمال في المحمية إليفتريا كاستيس: "توفر مسابقة الفنون منصة للتعبير الفني المتجذر في الهوية الثقافية للشباب، فعندما يُدرك الشباب أهمية الطبيعة ويربطونها بتراثهم، ويسهمون في بناء جيل المستقبل من قادة الحفاظ على الطبيعة".
وتعمل المحمية على تنمية المجتمع وتعزيز الوعي البيئي الذي يعد من بين الركائز الأساسية في خطة الإدارة والتطوير المتكاملة للمحمية، التي تُرسي الإطار الإستراتيجي لتحقيق أهداف الحفاظ على الطبيعة المتجذرة في المجتمعات المحلية، وبإشراف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المحمية -حفظه الله-، جرى في نوفمبر 2023 إطلاق الخطة التي تضع الركائز الأساسية لإنشاء محمية عالمية المستوى في مجال الحفاظ على الطبيعة، مع ضمان إحداث أثر اجتماعي وبيئي طويل الأجل.
وأُقيمت مسابقة هذا العام تحت شعار "من وحي طبيعتنا"، التي دعت الطلاب إلى تقديم أعمال فنية حول أحد الثدييات الكبيرة في المحمية، وتشكل محور برنامج "إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية"، حيث عبّر الطلاب عن إمكاناتهم الإبداعية في هذا المجال من خلال فنون الرسم والنحت والتصوير والشعر وكتابة القصة القصيرة.
واستقطبت المسابقة 1,626 مشاركة من طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في 120 مدرسة موزعة على كامل مساحة المحمية، وجرى الاحتفاء بالفائزين بالمسابقة في حفلين لتوزيع الجوائز في يناير 2026، أُقيم أحدهما في محافظة الوجه والآخر بمحافظة ضباء، وشهدا عرضًا للأعمال الفنية المشاركة بحضور أولياء الأمور والمعلمين وموظفي المحمية.
كما شهد البرنامج نموًا ملحوظًا منذ انطلاقه في العام الدراسي 2024 / 2025 م، حيث ارتفع عدد المشاركات من 383 مشاركة من 55 مدرسة في عامة الأول إلى 1,626 مشاركة من 120 مدرسة في العام الدراسي 2025 / 2026، أي بزيادة قدرها 324%، مما يدل على التفاعل المجتمعي الواسع مع المبادرة من قِبل أولياء الأمور والمعلمين ووزارة التعليم.
من جانبه، أفاد مدير أول قسم البيئة الاجتماعية محمد الحربي، بأن فريق البيئة الاجتماعية في المحمية يعمل منذ تأسيسها مع المعلمين والطلاب من خلال ورش عمل صفية ورحلات ميدانية داخل المحمية لرفع مستوى الوعي وإلهام جيل المستقبل من المهتمين بالحفاظ على الطبيعة.
ويتمثل جوهر رسالة المحمية في توفير فرص مستدامة لمجتمعاتها؛ فأكثر من 85% من فريق المحمية، الذي يضم 300 شخص ومقره في محافظة الوجه، هم من أبناء المحمية أنفسهم، ويشكل التعليم وتطوير المهارات ركيزتين أساسيتين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، كما يعمل فريق البيئة الاجتماعية في المحمية بالتنسيق مع جميع قطاعات المجتمع المحلي، ومن خلال التعاون مع مختلف الشرائح والقطاعات، ابتداءً من طلاب المدارس ووصولًا إلى الجهات الحكومية المعنية، تعمل المحمية على تعزيز الوعي البيئي والامتثال للوائح التنظيمية؛ لتسهم بذلك في بناء مجتمع مزدهر من خلال حماية التراث الطبيعي، والارتقاء بجودة الحياة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
يذكر أن محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تمتد على مساحة 24,500 كيلومتر مربع، من سهول الحرات البركانية إلى أعماق البحر الأحمر غربًا؛ لتشكّل ممرًا بيئيًا حيويًا يربط بين نيوم، والبحر الأحمر الدولية، والعلا.
وتحتضن المحمية مشاريع رائدة مثل مشروع وادي الديسة التابع لصندوق الاستثمارات العامة، ووجهة أمالا التابعة لشركة البحر الأحمر الدولية.
وتضم المحمية 15 نظامًا بيئيًا مختلفًا، وتغطي 1% من المساحة البرية للمملكة، و1.8% من مساحتها البحرية، إلا أنها تُشكّل موطنًا لأكثر من 50% من الأنواع البيئية في المملكة؛ مما يجعلها واحدة من أغنى المناطق الطبيعية في الشرق الأوسط بالتنوع الحيوي.
وتخضع المحمية لإشراف مجلس المحميات الملكية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وهي جزءٌ من برامج المملكة للاستدامة البيئية، مثل: مبادرتي السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر.
وقالت رئيس الإستراتيجية وتطوير الأعمال في المحمية إليفتريا كاستيس: "توفر مسابقة الفنون منصة للتعبير الفني المتجذر في الهوية الثقافية للشباب، فعندما يُدرك الشباب أهمية الطبيعة ويربطونها بتراثهم، ويسهمون في بناء جيل المستقبل من قادة الحفاظ على الطبيعة".
وتعمل المحمية على تنمية المجتمع وتعزيز الوعي البيئي الذي يعد من بين الركائز الأساسية في خطة الإدارة والتطوير المتكاملة للمحمية، التي تُرسي الإطار الإستراتيجي لتحقيق أهداف الحفاظ على الطبيعة المتجذرة في المجتمعات المحلية، وبإشراف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المحمية -حفظه الله-، جرى في نوفمبر 2023 إطلاق الخطة التي تضع الركائز الأساسية لإنشاء محمية عالمية المستوى في مجال الحفاظ على الطبيعة، مع ضمان إحداث أثر اجتماعي وبيئي طويل الأجل.
وأُقيمت مسابقة هذا العام تحت شعار "من وحي طبيعتنا"، التي دعت الطلاب إلى تقديم أعمال فنية حول أحد الثدييات الكبيرة في المحمية، وتشكل محور برنامج "إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية"، حيث عبّر الطلاب عن إمكاناتهم الإبداعية في هذا المجال من خلال فنون الرسم والنحت والتصوير والشعر وكتابة القصة القصيرة.
واستقطبت المسابقة 1,626 مشاركة من طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في 120 مدرسة موزعة على كامل مساحة المحمية، وجرى الاحتفاء بالفائزين بالمسابقة في حفلين لتوزيع الجوائز في يناير 2026، أُقيم أحدهما في محافظة الوجه والآخر بمحافظة ضباء، وشهدا عرضًا للأعمال الفنية المشاركة بحضور أولياء الأمور والمعلمين وموظفي المحمية.
كما شهد البرنامج نموًا ملحوظًا منذ انطلاقه في العام الدراسي 2024 / 2025 م، حيث ارتفع عدد المشاركات من 383 مشاركة من 55 مدرسة في عامة الأول إلى 1,626 مشاركة من 120 مدرسة في العام الدراسي 2025 / 2026، أي بزيادة قدرها 324%، مما يدل على التفاعل المجتمعي الواسع مع المبادرة من قِبل أولياء الأمور والمعلمين ووزارة التعليم.
من جانبه، أفاد مدير أول قسم البيئة الاجتماعية محمد الحربي، بأن فريق البيئة الاجتماعية في المحمية يعمل منذ تأسيسها مع المعلمين والطلاب من خلال ورش عمل صفية ورحلات ميدانية داخل المحمية لرفع مستوى الوعي وإلهام جيل المستقبل من المهتمين بالحفاظ على الطبيعة.
ويتمثل جوهر رسالة المحمية في توفير فرص مستدامة لمجتمعاتها؛ فأكثر من 85% من فريق المحمية، الذي يضم 300 شخص ومقره في محافظة الوجه، هم من أبناء المحمية أنفسهم، ويشكل التعليم وتطوير المهارات ركيزتين أساسيتين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، كما يعمل فريق البيئة الاجتماعية في المحمية بالتنسيق مع جميع قطاعات المجتمع المحلي، ومن خلال التعاون مع مختلف الشرائح والقطاعات، ابتداءً من طلاب المدارس ووصولًا إلى الجهات الحكومية المعنية، تعمل المحمية على تعزيز الوعي البيئي والامتثال للوائح التنظيمية؛ لتسهم بذلك في بناء مجتمع مزدهر من خلال حماية التراث الطبيعي، والارتقاء بجودة الحياة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
يذكر أن محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تمتد على مساحة 24,500 كيلومتر مربع، من سهول الحرات البركانية إلى أعماق البحر الأحمر غربًا؛ لتشكّل ممرًا بيئيًا حيويًا يربط بين نيوم، والبحر الأحمر الدولية، والعلا.
وتحتضن المحمية مشاريع رائدة مثل مشروع وادي الديسة التابع لصندوق الاستثمارات العامة، ووجهة أمالا التابعة لشركة البحر الأحمر الدولية.
وتضم المحمية 15 نظامًا بيئيًا مختلفًا، وتغطي 1% من المساحة البرية للمملكة، و1.8% من مساحتها البحرية، إلا أنها تُشكّل موطنًا لأكثر من 50% من الأنواع البيئية في المملكة؛ مما يجعلها واحدة من أغنى المناطق الطبيعية في الشرق الأوسط بالتنوع الحيوي.
وتخضع المحمية لإشراف مجلس المحميات الملكية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وهي جزءٌ من برامج المملكة للاستدامة البيئية، مثل: مبادرتي السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر.