سماء فجر غدٍ ظهور المذنب "بان ستارز"
04-17-2026 10:57 مساءً
0
0
تشهد سماء فجر غدٍ ظهور المذنب "بان ستارز" (PanSTARRS)، وهو أحد المذنبات طويلة الدورة القادمة من الأطراف البعيدة للنظام الشمسي.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن المذنب يُرصد في كوكبة الفرس، ويظهر قبل شروق الشمس باتجاه الأفق الشرقي، في مرحلة اقتراب تدريجي من ذروة نشاطه، مع وصوله إلى الحضيض الشمسي المتوقع في 19 أبريل 2026، وهو الوقت الذي تزداد فيه التفاعلات الحرارية مع الشمس، وترتفع فيه فرص زيادة السطوع وتطور الذيل الغازي.
وبيّن أن التقديرات الرصدية تشير إلى أن سطوعه الحالي يقع ضمن مجال القدر (5 إلى 6)، مما يجعله قريبًا من حدود الرؤية بالعين المجردة في السماء شديدة الظلمة، فيما يتطلب رصده في المدن ذات التلوث الضوئي -مثل الرياض وجدة- استخدام منظار أو تلسكوب صغير لرؤيته بوضوح. ومن المتوقع خلال فترة الذروة أن يصل إلى قدر يقارب (3) أو أفضل قليلًا، مع بقاء ذلك ضمن نطاق احتمالي يعتمد على تطور نشاطه الفعلي.
وأشار إلى أن المذنب سيبلغ أقرب نقطة له من الأرض في أواخر أبريل 2026، على مسافة تتراوح بين (0.48 و0.5) وحدة فلكية (نحو 72 مليون كيلومتر)، وهو اقتراب آمن لا يشكل أي خطر على الأرض، ويمثل فرصة علمية لدراسة سلوك المذنبات خلال مرورها في النظام الشمسي الداخلي.
وتشير النماذج الرصدية إلى أن تغير موقع المذنب في سماء الفجر يحدث بشكل تدريجي ومنتظم وفق حركته المدارية، ويُتتبع عبر خرائط فلكية تُحدَّث باستمرار مع تطور البيانات.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن المذنب يُرصد في كوكبة الفرس، ويظهر قبل شروق الشمس باتجاه الأفق الشرقي، في مرحلة اقتراب تدريجي من ذروة نشاطه، مع وصوله إلى الحضيض الشمسي المتوقع في 19 أبريل 2026، وهو الوقت الذي تزداد فيه التفاعلات الحرارية مع الشمس، وترتفع فيه فرص زيادة السطوع وتطور الذيل الغازي.
وبيّن أن التقديرات الرصدية تشير إلى أن سطوعه الحالي يقع ضمن مجال القدر (5 إلى 6)، مما يجعله قريبًا من حدود الرؤية بالعين المجردة في السماء شديدة الظلمة، فيما يتطلب رصده في المدن ذات التلوث الضوئي -مثل الرياض وجدة- استخدام منظار أو تلسكوب صغير لرؤيته بوضوح. ومن المتوقع خلال فترة الذروة أن يصل إلى قدر يقارب (3) أو أفضل قليلًا، مع بقاء ذلك ضمن نطاق احتمالي يعتمد على تطور نشاطه الفعلي.
وأشار إلى أن المذنب سيبلغ أقرب نقطة له من الأرض في أواخر أبريل 2026، على مسافة تتراوح بين (0.48 و0.5) وحدة فلكية (نحو 72 مليون كيلومتر)، وهو اقتراب آمن لا يشكل أي خطر على الأرض، ويمثل فرصة علمية لدراسة سلوك المذنبات خلال مرورها في النظام الشمسي الداخلي.
وتشير النماذج الرصدية إلى أن تغير موقع المذنب في سماء الفجر يحدث بشكل تدريجي ومنتظم وفق حركته المدارية، ويُتتبع عبر خرائط فلكية تُحدَّث باستمرار مع تطور البيانات.