مدينة تحتفي بالقراءة.. كيف تحوّلت الرباط إلى عاصمة عالمية للكتاب؟
07-01-2026 07:37 مساءً
0
0
مع زيادة سرعة الشاشات، اختارت مدينة الرباط أن تراهن على شيء يبدو أكثر هدوءًا .. الكتاب.
حصلت المدينة خلال العام 2026 على لقب عاصمة الكتاب العالمية الذي تمنحه اليونسكو، تقديرًا لمبادراتها في دعم القراءة، وتوسيع الوصول إلى الكتب، وربط الثقافة بالتنمية والتعليم.
وما يجعل القصة ملهمة ليس اللقب وحده، بل الفكرة التي تقف خلفه: أن تتحول المدينة كلها إلى مساحة مفتوحة للقراءة؛ مكتبات، أنشطة مجتمعية، لقاءات أدبية، وبرامج تستهدف الأطفال والشباب وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة.
وتشير المعايير التي بُني عليها الاختيار إلى حضور صناعة النشر، ودعم مبادرات محو الأمية، وتعزيز المشاركة الثقافية ، وفقًا لليونسكو .
في زمن يُقال فيه كثيرًا إن الناس ابتعدوا عن القراءة، تأتي هذه التجربة لتقول شيئًا مختلفًا: ربما لا تختفي الكتب .. لكنها تحتاج فقط إلى أن تخرج من الرفوف وتعود إلى الحياة اليومية.
والأجمل أن الرهان هنا ليس على بيع الكتب فقط، بل على فكرة أبسط وأعمق: أن المدينة التي يقرأ أهلها أكثر .. تملك فرصة أكبر لأن تحكي قصتها للعالم .
حصلت المدينة خلال العام 2026 على لقب عاصمة الكتاب العالمية الذي تمنحه اليونسكو، تقديرًا لمبادراتها في دعم القراءة، وتوسيع الوصول إلى الكتب، وربط الثقافة بالتنمية والتعليم.
وما يجعل القصة ملهمة ليس اللقب وحده، بل الفكرة التي تقف خلفه: أن تتحول المدينة كلها إلى مساحة مفتوحة للقراءة؛ مكتبات، أنشطة مجتمعية، لقاءات أدبية، وبرامج تستهدف الأطفال والشباب وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة.
وتشير المعايير التي بُني عليها الاختيار إلى حضور صناعة النشر، ودعم مبادرات محو الأمية، وتعزيز المشاركة الثقافية ، وفقًا لليونسكو .
في زمن يُقال فيه كثيرًا إن الناس ابتعدوا عن القراءة، تأتي هذه التجربة لتقول شيئًا مختلفًا: ربما لا تختفي الكتب .. لكنها تحتاج فقط إلى أن تخرج من الرفوف وتعود إلى الحياة اليومية.
والأجمل أن الرهان هنا ليس على بيع الكتب فقط، بل على فكرة أبسط وأعمق: أن المدينة التي يقرأ أهلها أكثر .. تملك فرصة أكبر لأن تحكي قصتها للعالم .